روما 13 اكتوبر 2010 (شينخوا) قالت مديرة اكبر منظمة انسانية تكافح الجوع فى العالم انه من الممكن التغلب على الجوع فى العالم وان الصين تمثل مصدر الهام للتحلى بهذه الثقة.
وقالت جوزيت شيران، المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمى التابع للامم المتحدة والذى يتخذ من روما مقرا له، قالت لوكالة ((شينخوا)) انها لا تزال يحدوها الامل على المدى الطويل -- رغم حالات الجفاف الاخيرة وارتفاع اسعار المواد الغذائية فى العديد من ارجاء العالم واستفحال الفساد فى بعض الدول الاشد عوزا، مشيرة الى ان ما اخشى ما تخشاه المنظمة يتمثل فى خطر "ازمة غذائية ممتدة" فى 22 دولة متخلفة.
واوضحت شيران "ما زلنا على قناعة بأنه من الممكن الظفر بمعركة مكافحة الجوع ... وما علينا الا ان ننظر الى دول قهرت الجوع خلال الاعوام الاخيرة. نعلم ان الصين كانت احدى اكبر مشاكل برنامج الغذاء العالمى، الا انها اليوم تساعدنا على مكافحة الجوع فى دول اخرى."
واضافت ان الصين تعد الاكبر بكثير بين 30 دولة تحولت من دول متلقية لمساعدات برنامج الغذاء العالمى، الى دول تساعد بالفعل المنظمة التى يعمل بها عشرة آلاف شخص والتى تضطلع بمهام انسانية فى زهاء 80 دولة.
وتابعت شيران قائلة ان الجوع لا يزال احد اكبر المشاكل الملحة، وان التعاطى الناجع مع هذه المشكلة يمكن ان يمثل انطلاقة نحو احراز اهداف انمائية اخرى على نحو فعال.
واستطردت قائلة "عندما تقهر الدول الجوع، فإنها تخلق فرصا تجارية ووظائف وتفتح اسواقا جديدة امام الفلاحين فيما يرقى بالفعل الى وضع متبادل النفع...لذا، فإنك لا تقهر الجوع فحسب، بل تخلق كذلك الكثير من الفرص الجديدة فى المجتمع."
ويعتبر برنامج الغذاء العالمي جديدا نسبيا بالقياس على معايير الامم المتحدة، وبتدشين منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو) في ستينيات القرن الماضي. ولكنه شهد تطورا سريعا في العقود الاخيرة بعد مضاعفة ميزانيته في الاعوام الـ 20 الاخيرة لتصل الى ما يزيد على 3 مليارات دولار امريكي في عام 2009.